التكفيريون يشنون حربا نفسية لضرب خطوط المقاومة

التكفيريون يشنون حربا نفسية لضرب خطوط المقاومة

العرب الآن - متابعات

 

بسبب عدم قدرة المسلحين و اعتقادهم التام بعدم قدرتهم علي تحقيق اي انتصار حقيقي علي محور المقاومة يحاولون و يسعون للاستفاده من المناطق الواقعه تحت سيطره النظام و اخرها قري خلصه و زيتان کوسيله لاضعاف معنويات محور المقاومه مثل ما فعلوا سابقا في خان طومان.

حتي الان نتيجه حسم معرکة خلصه و زيتان لم تحدد لاي طرف من الاطراف .

الوهابي المتعصب عبد الله المحيسني اعلن في بيانه ان جيش الفتح قد سيطر على منطقه خلصه !!!الاعلام المعارض كان قد نشر هذا الموضوع كحرب نفسيه و على نطاق واسع و قام ايضا و بنفس وقت بيان المحيسني بنشر احصائيات وهميه لعدد الشهداء و الجرحي و الاسري بهدف اضعاف روح المقاومه و امتناع قواتها عن الدفاع في تلك المنطقه .

اما الشئ المهم هنا و هو في كل انتصار و على الاخص الانتصارات الداخليه و هو الشيء الذي تواجهه سورية اليوم_ و هو شيء بديهي الا و هو ان الانتصار و الخساره اختلطا ببعضهما بحيث ان تحرير منطقة صغيرة او كبيرة استراتيجية او غير استراتيجيه في حرب داخلية هي ليست بمثابة انتصار للطرف الفاتح و لكن الانتصارات هنا بالنسبه للمنتصر هي الاستفاده من نتائجها و صونها و ان يستفيد منها كورقه رابحه في تحقيق اهدافه .

و لهذا السبب المسلحين فإن و بسبب عدم قدرتهم على مواجهة قوى المقاومه بشكل منسق و منسجم ..اوجدوا حربا اعلاميه و مذهبيه في كافة المناطق التي حصلت فيها مواجهات كي يتمكنوا من اضعاف خط المقاومة الذي و من بعد الرصد الدقيق لتحركاتهم الميدانية و الاعلامية لم يتمكنوا من فعل شيء.

التعليقات