تفاصيل انتحار مواطن في رفح

تفاصيل انتحار مواطن في رفح

العرب الان - وكالات


صدمة حقيقة أصابت سكان قطاع غزة وخاصة عائلة عبد العال في مدينة رفح بعد انتحار أحد أبنائها مساء أمس شرقي مدينة رفح داخل منزله.

حياته هادئة بسيطة عادية، ويبلغ من العمر (45 عاماً)، زوجته الأولى أنجبت ابنين وابنتين، تزوجوا جميعهم، ما عدا الطفلة الرابعة توفيت غرقاً منذ صغرها، وتوفيت قبلها زوجته.

وتزوج زوجته الثانية وأنجب منها ثلاثة أبناء وخمس بنات، أكبرهم الآن في نهاية المرحلة الإعدادية، كما أنه ملتزم أخلاقياً ودينياً، ويصلي جميع الصلوات في المسجد.

شقيق زوجته د. أحمد الشاعر، قال لـ "دنيا الوطن" إن زوج أخته كان يمتلك سيارة خاصة قبل سنوات طويلة، وخلال عمل الأنفاق باع سيارته واشتري سيارة "نص نقل" لنقل بضائع الأنفاق والعمل على الحدود، ووضعه المادي حالياً ليس سيئاً، وقد يكون يعاني من بعض الديون.

وأكد أن شقيقته كعادتها توفر لزوجها أجواء الهدوء بعد رحلة العمل في النهار، وتغادر غرفة النوم مع أطفالها ليستريح قليلاً، ولكن في يوم وفاته نام في غرفته منذ الساعة الثامنة والنصف صباحاً، حتى ساعات ما بعد العصر، وحاولت زوجته الطرق على الباب لإيقاظه من نومه، إلا أنه لم يستجب.

هنا بدأ القلق يساور زوجته بعد تكرار طرقها وعدم رده لأخذ ملابس لابنتها من الغرفة، وغرقه في النوم لساعات طويلة، مما اضطرها للاستنجاد بأقاربه، واضطروا للدخول لغرفة نومه من الشباك، وكانت الصدمة عندما تم العثور عليه مربوطاً بحبل في سقف غرفة النوم.

وأعرب الشاعر وشقيق المتوفى المحامي جمال عن صدمة الجميع من الحادثة، لعدم وجود أي مبرر يدعوه لهذا العمل، خاصة أن حياته هادئة برفقة أبنائه وبناته، ولم يشك من أي مشاكل خلال الفترة الأخيرة.

وقال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، أيمن البطنيجي: إن مواطنًا أربعينيًا توفي، مساء يوم الاثنين، داخل منزله بحي الجنينة شرقي رفح.

وأكد البطنيجي لـ "دنيا الوطن"، أن المواطن وُجد متوفياً شنقاً داخل منزله، مع وجود لآثار حبل على رقبته وكراسي في المكان.

ولفت البطنيجي إلى أن المباحث العامة فتحت تحقيقاً عاجلاً بالتعاون مع الأدلة الجنائية لمعرفة ملابسات الحادث.

التعليقات