آلية الإنتخابات في ايران صعبة ولكنها دقيقة

آلية الإنتخابات في ايران صعبة ولكنها دقيقة

العرب الان - وكالات

 

 

تشهد إيران الأيام الأخيرة للحملة الإنتخابية حيث يصبح المرشحون في يوم 29 ارديبهشت جاهزين للدخول في سباق مثير لجلب أنصارهم إلى أمام صناديق الإقتراع.

كل مرشح من المرشحين له ممثل ثابت في لجنة الإنتخابات المركزية خلال فترة الحملة الدعائية ويستطيعون خلال الحملة ومن خلال هذا الممثل أن يقدموا شكواهم وآراءهم إلى لجنة حملة الإنتخابات و تجري السلطة العليا جلسة فورية وتحقق بها .

ولكن إجراءات تنفيذ الإنتخابات في يوم التصويت هي أصعب حيث يعلن كل مرشح من المرشحين في أيام سابقة عن ممثليهم إلى وزارة الداخلية بصفتهم مسؤولي الإنتخابات وبإظهارهم للهوية يتمكنوا من التواجد أمام صناديق الإقتراع, ويقوم هؤلاء الممثلون بمراقبة سير الإنتخابات وفي حال وقوع أي انتهاك للعملية الإنتخابية يقومون بإيصال ذلك إلى مراقب الصندوق وممثلي لجنة التنفيذ ولجنة مراقبة الإنتخابات وممثل مجلس صيانة الدستور حتى يقوموا بالإجراءات اللازمة وضمن القانون .

في النهاية ومع انتهاء التصويت وعد الأصوات ، تصل نتائج كل صندوق إلى رئاسة الجمهورية بعد إمضاء ممثلي المرشحين.

بعد التنفيذ أيضا و خلال إشراف الإنتخابات عن طريق مجلس مراقبة الإنتخابات ولجنة التنفيذ ، يعلم المرشحون مجلس صيانة الدستور عن أي انتهاك أو أي اعتراض على أي جزء من عملية التصويت في حال وقوعه ليتم معالجة هذه الشكوى بطريقة موضوعية وواضحة.

في ايران قدمت ولمرات شكاوى على العملية الإنتخابية وعالج المجلس بصورة دقيقة هذه الشكاوى, أحيانا تم إعادة فرز الأصوات في صناديق الإقتراع وفي بعض الأماكن اعتبرت صناديق الإقتراع باطلة . ما يهم خلال العملية الإنتخابية في ايران المحافظة على رأي كل شخص من قبل مجلس صيانة الدستور . حيث أن مجلس حفظ الدستور يتعامل وبشكل تام مع كل الأصوات ويؤيد الإنتخابات في النهاية .

الشائع في إيران الاحترام بعد الإنتخابات و مسير الحياة الإجتماعية .

بعد الإنتخابات يثق الشعب في إيران و بشكل كامل برأي و تقنية الإنتخابات و تعطي مؤسسات الإشراف جوابا على هذه الثقة بحفظ الأصوات .

آلية الإنتخابات في ايران فريدة من نوعها و هناك الكثير من القصص عن الحضور الواسع للشعب خلال إقامة الانتخابات، الإجراء و الإشراف على الإنتخابات وشعبية كل عملية تنفيذ ( من مسؤول صندوق إلى مستخدم الورقة الإنتخابية ) تحكي هذه القصص أن الإنتخابات في إيران أكثر من كونها تولي للسلطة فهي مطلب اجتماعي .

التعليقات