شاهد: فيصل القاسم يقارن بين الانتخابات في إيران والدول العربية

شاهد: فيصل القاسم يقارن بين الانتخابات في إيران والدول العربية

العرب الان - وكالات

 

 

فجر الإعلامي السوري و اليد اليمنى لقناة الجزيرة القطرية فيصل القاسم الحقائق التي يحاول الكثير كتمانها، لأسباب كثيرة وأهمها الخوف على المناصب التي استمرت لعقود من الزمن، دون الحديث عن أية خطوة ديمقراطية تعطي للشعوب العربية حقها في انتخاب من يحكمها.

و تكلم فيصل قاسم عن محاولة بعض الحكومات العربية التشكيك في ديمقراطية الحكم في إيران، و بيّن أن هؤلاء المشككون عاجزون حتى عن القيام بانتخابات بلدية ، وأوضح عن المكانة السياسية التي تحظى بها إيران في تنظيم الإنتخابات بشكل ديمقراطي و يستحق الإحترام و التبجيل.

كما قال فيصل قاسم أنه لا يمكن إخفاء حقيقة الإنتخابات في إيران و كيفية المنافسة المشهودة أمام العالم ، فقد أثبتت القيادة الإيرانية معنى الديمقراطية ، مقارنة بالانتخابات العربية التي يتم فبركتها قبل شهور ، كما أن احتدام المنافسة بين المرشحين يدل على حرية التعبير و الرأي في طرح أية مشكلة أثناء الإنتخابات ، و هل أن الأربعين ناخب الذين أدلوا بأصواتهم هم مغفلون عندما يختارون و ينتخبون الرئيس المناسب لبلدهم ، كما أشار إلى أن العالم يظلم الشعب الإيراني ، عندما يستهين بكيفية انتخاباتهم .

و من ناحية أخرى أشار ضيف الحلقة في برنامج الاتجاه المعاكس ، الخبير في الشؤون الإيرانية ” فيصل عبد الستار” أن هناك من تأثر بإعلام عرب الإعتدال و بالإعلام الأمريكي ، عندما يقولون أنه لا يوجد ديمقراطية في إيران ، فهم يعولون على ما تبثه أفكارهم عبر قنواتهم المعادية للشعب الإيراني ، و أن هناك قنوات إيرانية لم يتم متابعتها عن كثب لمعرفة الحقائق التي تجري في الساحة الانتخابية الإيرانية ، فكيف يصفون الإنتخابات الإيرانية بالمسرحية و هذه هي المرحلة الإنتخابة العاشرة في إيران ، وأشار إلى فوز العديد من الرؤساء عبر انتخابات نزيهة مع خسارة من يمتلك الفوارق الكبيرة في الثروات و المناصب السياسية ، كما أضاف متعجباً : فكيف يكون خروج الملايين من الشعب الإيراني إلى الشوارع عبارة عن مسرحية ، وكيف تكون الديمقراطية بنظر البعض ، هل هي التي تأتي على شكل معلب من أمريكا ؟ ، على حسب مصالحها السياسية و الاقتصادية ، فهناك العديد من الاتهامات الباطلة و التي تصب على الشعب الإيراني دون أي دليل من قبل الحكومات الغربية و الأمريكية ، و قبل انتهاء موعد الانتخابات .

طبعا التحريضات الغربية و الأمريكية لا تقتصر على الإعلام ، بل عبر الشبكة العنكبوتية و بث الرسائل إلى الأجهزة الذكية ، لتحريض الشعب الإيراني على قيادته ، و لكن كل هذه التهم و كل هذه السياسات التحريضية ، لم تجد نفعاً ، فقد واجه الشعب الإيراني هذه المخططات بوحدة كلمته و تكاتفه ضد الأنظمة المعادية لمصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية .

و قد أشار الدكتور فيصل قاسم إلى نقطة مهمة و هي الفوارق الكبيرة بين خروج الملايين من الشعب الإيراني بمحض إرادتهم للتصويت ، و في المقابل فإننا نرى كيف تخرج بعض الشعوب العربية إلى الانتخابات و و كيف يتم التعامل مع حرية تعبيرهم ، كما أشار إلى حدث مهم في عام 1953 عندما نظمت المخابرات الأمريكية 8 آلاف شخص في شوارع طهران لإعطاء الإنطباع بأن هناك مظاهرات شعبية ، فكيف يكون خروج أربعين مليون إيراني إلى الإنتخابات مجرد مسرحية ، كما أشار إلى نقطة أخرى مهمة وهي كلمة قالها خبير في الاستخبارات الفرنسية عن كيفية استخدام الاستخبارات الامريكية الإنترنت و الموبايل لضرب و إسقاط النظام في إيران ، عبر ارسال آلاف الرسائل ، إلى هواتف الشعب الإيراني لتحريضهم على بعضهم البعض ، وأن الولايات المتحدة الأمريكية مارست في السابق ضغطاً على موقع تويتر عندما أراد أن يجري صيانة ليوم واحد ، فحينها تدخلت الاستخبارات الأمريكية و منعته من إجراء تلك الصيانة لتنفيذ مخططها في ضرب الإنتخابات الإيرانية آنذاك .

من هنا يتبين أن كل من يعارض الأنظمة الأمريكية و الغربية، و كل من يريد أن يكون له حرية في التعبير و بناء الديمقراطية في بلاده ، يكون هدفا للمخططات الأمريكية و الغربية و الصهيونية و كل من يحالفهم ، كما أن ما يجري الآن في هذه المرحلة الإنتخابية على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، يبرز للعالم أن الشعب الإيراني هو وحده من ينتخب و يختار الرئيس الأنسب للبلاد و لمصلحة إيران .

 

التعليقات