الدكتور يحيى غدار:إن مكانة القدس تشكّل أهم العوامل الاستراتيجية لفلسطين رمزاً وقضية

الدكتور يحيى غدار:إن مكانة القدس تشكّل أهم العوامل الاستراتيجية لفلسطين رمزاً وقضية

في رحاب شهر الله الذي خصه آية الله الامام الخميني قدس سره ببركة يوم القدس العالمي أكد أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار أن مكانة القدس تشكّل أهم العوامل الاستراتيجية لفلسطين رمزاً وقضية.

كلمة الدكتور يحيى غدار التي ألقاها بمناسبة يوم القدس العالمي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في رحاب شهر الله الذي خصه آية الله الامام الخميني قدس سره ببركة يوم القدس العالمي أكد أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى غدار أن مكانة القدس تشكّل أهم العوامل الاستراتيجية لفلسطين رمزاً وقضية، فعلاوة عمّا تمثّله كمهبط للرسل ومهد للرسالات فهي تعتبر محورا جغرافيا بحكم موقعها الاقليمي في مثلّث سوريا ومصر والاردن ومركز انطلاق بين أوروبا وآسيا وافريقيا ممّا جعلها قديماً وحاضراً ساحة صراع مستمر على المنطقة حيث يحور المشروع الصهيوني ويدور دائماً بالسيطرة عليها ومحاولة تدمير أسوار الممانعة والمقاومة من حولها.

وأشار الدكتور غدار الى أن ليوم القدس العالمي في هذا العام وقعا مختلفا، وخصوصا بعد انتصار الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية ضد تجبر العدو الصهيوني، وانتزاعهم حقوقهم المشروعة، الأمر الذي لا يختلف مطلقا عن بقية أشكال المقاومة التي لا تزال تقف بوجه الإرهاب والاحتلال والظلم، والذي يتجلى بالانتصارات المتتالية للمشروع المقاوم في سوريا والعراق واليمن ومناطق أخرى، حيث لا بد من التنويه بالتقاء طرفي محور المقاومة على الحدود السورية العراقية بعد دحر الإرهاب التكفيري على امتداد مناطق شاسعة من القطرين، بالإضافة الى أهمية الرسالة الاستراتيجية التي أوصلتها صواريخ “ذو الفقار” لكل من تسول له نفسه بتهديد محور المقاومة وتؤكد من جديد على قوة هذا المحور الرادعة لكل معتد أثيم.

ولفت الأمين العام للتجمع الى ان يوم القدس العالمي يطل علينا هذا العام في خضم المخاض الذي تختبره الأمة منذ اندلاع بدعة “الربيع العربي” وما نتج عنه من تقليعات تكفيرية وتشكيلات إرهابية بمسميات مختلفة وبإمرة وحماية عباءات ومشيخات ودول تتسابق لتطبيع علاقاتها مع عدو الامة سرا وعلانية؛ دون إغفال الحقيقة الدامغة التي لا نزال نكرر التحذير من حتمية وقوعها وهي الإرهاب المتفلت من عقاله، والذي وصلت أنيابه الى شتى دول العالم وعاث فسادا في كل بقاع الأرض.

وفي الختام، عبر الدكتور غدار عن أمله بأن تسترجع الامة وحدتها وارادتها وعزمها على مواصلة النضال والمقاومة حتى تحرير كل شبر من الأراضي المحتلة والتخلص من كل افات التكفير والإرهاب التي حلت وبالا على العالم عموما وعلى أمتنا على وجه الخصوص.

الخميس 22 حزيران 2017
مع تحيات
أمين عام التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة
د. يحيى غدار

 

التعليقات