ايديولوجية حالات الزواج والطلاق المؤسساتية والاستثمار الجنسي لدى منظمة مجاهدي خلق

ايديولوجية حالات الزواج والطلاق المؤسساتية والاستثمار الجنسي لدى منظمة مجاهدي خلق

أزاحت ثلاث نساء منفصلات عن منظمة مجاهدي خلق الستار عن الإستغلال الجنسي لقادة هذه المنظمة، وحالات الزواج المؤسساتية وحالات الطلاق الإجبارية فيها.

“بتول سلطاني ” فتاة من اصفهان وتعيش في ألمانيا كانت تعمل في المنظمة أكثر من 20 عام تقول: كنا نسعى وراء أهداف وحياة أفضل وكنا نعتقد وبحسب شعارات المنظمة أننا نستطيع أن نحصل على الديمقراطية والغد المشرق ولكن تم خداعنا بهذه الشعارات الرنانة والأهداف الكبيرة وانضممنا إلى المنظمة  ولم يكن هناك طريق للعودة.

وأكملت قائلة: استغلال النساء هو نهج أساسي للمنظمة وفي تلك الأيام و بالرغم من أن زواجي لم يكن منظما التقينا بنساء لاتوجد بينهن أي علاقة عاطفية وكانت هذه المرة الأولى التي  كنت أرى فيها الزواج الإجباري.

وأضافت أيضا: “كل مايجب وما لا يجب كان منظما” . ولكن الأشخاص الذين في المؤسسة والذين كانوا ذوي مستوى أدنى لايملكون حق الزواج وكانت تتم هذه الزيجات فقط على مستوى القادة.

تقول سلطاني  التقينا مع مجموعة يرون أن الزواج وإنجاب الأطفال وحتى العلاقة الجنسية خطيئة وكانت هذه بداية الطلاق في المنظمة وكانت أولهم مريم رجوي التي تطلقت من مهدي ابريشمجي وأصبحت زوجة مسعود واستمر هذا الموضوع في طبقات المنظمة المتعددة. في جزء من أفلام منظمة مجاهدي خلق التي وصلت إلينا يقول ابريشمجي الذي قدم زوجته لمسعود رجوي: أبارك من صميم قلبي لمريم ومسعود.

تقول سلطاني: لقد تطلقت من زوجي بشكل اجباري من دون أن أكون على علم بهذا الطلاق.

كانت مريم رجوي تقول في الوقت الذي يطرح فيه الطلاق من زوجك يجب أن يكون في الطرف الآخر مناقشة الزواج من مسعود. كنت أتصور  أن هذا اختبار ايديولوجي ولم أكن أتصور  ولو لمرة واحدة أنني سأكون في غرفة نوم مسعود رجوي. حتى أنني لم أتخيل أن زواج مريم من مسعود هو زواج  سيكون مع علاقة زوجية.

كان مسعود رجوي يقرأ عقد القران وكانت النساء تقول نعم، وقبل ذلك كان هناك تأكيد على وجوب نظافة الجسم وقلت في نفسي هل من المقرر أن نكون عاريات؟  وهنا كان مطرحاً للسؤال أنه لماذا يجب أن نكون نظيفات عند لقاء مسعود.

تقول بتول سلطاني: في إحدى الجلسات عندما كنت عضوة في مجلس القيادة دخل مسعود رجوي بثياب منزلية، ووقفت مريم فوق رأس مسعود وقالت له لقد تم عقد قرانك عليهن وقد جئن ليعبرن عن حبهن ، وفجأة لم أرى أي غطاء. البعض كن  يقلن ليس هناك شخص أكثر من مسعود محرم بالنسبة لنا. الأعضاء الأعلى في مجلس القيادة خلعن ملابسهن والبقية ممن كن من نفس فئتي بدؤوا بفعل المثل وحينها قالت مريم رجوي: هذه ساحتكم ويجب عليكم أن تتعروا وترقصوا أمام مسعود، وكان مسعود منشغلا” بالمشاهدة.

قالت سلطاني: عندما دخلت حديقة غرفة نوم مسعود، كانت أول ليلة كنا فيها أنا ومسعود بجانب بعضنا البعض حتى الصباح وإلى  تلك الليلة لم يكن لدي أي تصور عن المناسبات الإستثمارية. كنت أقول مع كل هذه القتلى لماذا يجب أن تكون هناك مثل هذه العلاقات.

كنت أعتقد ان هذه العلاقة تحدث معي فقط ولم أعتتقد انها تحدث مع بقية نساء مجلس القيادة.

التعليقات