شاهد: التناقضات الإنسانية في منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية

شاهد: التناقضات الإنسانية في منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية

" زهراء غوييني" ولدت في عام 1968 في العاصمة الإيرانية طهران واِلتحقت بمنظمة مجاهدي خلق في عام 1987 ، وتقول في هذا السياق " لقد غادرت طهران بحجة شهر العسل، وإلى اليوم أقطن خارج البلاد."

” زهراء غوييني” ولدت في عام 1968 في العاصمة الإيرانية طهران واِلتحقت بمنظمة مجاهدي خلق في عام 1987 ، وتقول في هذا السياق ” لقد غادرت طهران بحجة شهر العسل، وإلى اليوم أقطن خارج البلاد.”

وتشير غوييني الى كيفية مسير اِلتحاقها بمنظمة خلق الإيرانية ابتداء من طهران وباكستان ووصولا الى العراق بقولها: في الوقت الذي أقحمنا به غصبا الى عملية “المرصاد” أو عملية “فروغ جاويدان” والحقت الهزيمة بنا، قالوا لنا أن الدليل على هزيمتنا هي علاقتنا مع الجنس الآخر ولذلك يجب علينا أن ننهي علاقتنا بأولادنا و أزواجنا وأن نطلب الطلاق منهم.

في أحد اجتماعات مجلس القيادة قالت إحدى النساء: أنا أمارس الرقص للقيادة و البارحة كنتم تناقشوني وتسألوني، لماذا شعري خارج الغطاء؟ وآخر قال لي أن علاقتي مع مسعود كانت عن طريق مريم و الآن يجب علي ان أضع مريم جانبا وأن اكون على علاقة مع الأخ مسعود بشكل مباشر. و في اليوم المحدد الذي كنا سنلتقي به، جلبوا إلينا قماش من الحرير. كانت شعارات المساواة والاستقلال للمرأة كلها أكاذيب وإنما كانت للاستغلال الجنسي فقط.

و تقول “نسرين ابراهيمي” والتي تقيم في سويسرا وتبلغ من العمر 31 عاما والتي قضت أفضل 10 أعوام من عمرها في منظمة المنافقين: كان التحدث حول مخيم النبلاء أمرا صعبا للغاية ويمكن القول أنه أشبه بالتحدث عن سجن غوانتاناموا الأمريكي. يفصل جميع النساء عن الرجال هناك ونرى الرجال فقط في اجتماعات مريم ومسعود رجوي و لكن لم يكن يسمح لنا أن ننظر الى بعضنا البعض.”

وتعلق نسرين ابراهيمي حول “التطهير الأسبوعي” بقولها: أخذت هذه الجلسات عنوان ” التطهير الإسبوعي” البعيد عن الحب و الزوج. وتشير ابراهيمي الى هذه الجلسات المتعددة مع مريم رجوي بقولها: جميعنا لدينا زوج واحد وهو مسعود رجوي والذي کان معروفا في تعلقه بقيادة المنظمة. و كانوا يقولون تقبيل رجوي. كان مسعود يحدق بي وقد قيل لنا من قبل، أنه عندما ينظر أخي لعين أحدكم يجب أن تقولوا له جملة رومانسية وعندما يبدأ الحديث عن “العلاقات النظيفة” في منظمة المجاهدين أشعر بالغثيان و لم أرى أقذر من علاقات هذه المنظمة. وقد أقدمت على الانتحار في أحد المرات، وقد كانت لحظة صعبة للغاية، عندها أخذت السكين وقطعت شرياني وأنا أقول للفرنسيين كل يوم، أنتم مهد الحرية؛ كيف من الممكن ان يكون لهذه المنظمة لها مكانة خاصة عندكم وقد حوصروا في قلعة ولا يوجد لديهم أي مكان للفرار لهم ، بينما الاستغلال الجنسي هو السمة الأصلية لقادة هذه المنظمة ولكن عندما نصل الى جسم المنظمة نرى أنه لا يوجد أي حق للأسرة القانونية وجميع أعضاء المنظمة محرومون من حقهم في تشكيل العائلة والسبب لذلك هو أن العائلة سبب لإقامة العلاقات مع الغير وأيضا سببا في الهزائم في المعارك العسكرية .

جميع هذه النساء الثلاث انفصلوا عن المنظمة و جميعهم يكرهون هؤلاء المنافقين ويشعرون بالغثيان عند التحدث عن علاقات المنظمة. ويقولون أن النساء هنَّ عبيد جنسي بالنسبة للمنظمة .

التعليقات