من استئجار اللاجئين بمبلغ 35 يورو وحتى متسولي الشوارع

بالفيديو: الهزائم المتتالية لمريم رجوي

بالفيديو: الهزائم المتتالية لمريم رجوي

مراسم كلمة مريم رجوي في مدينة فيليبنت الفرنسة والتي كان من المقرر أن تكون منتدى إعلامي لمنظمة المنافقين، لكن سرعان ما أصبحت مشهدا كبيرا للفضيحة، حيث اجتمع هناك عدد كبير من المهاجرين و اللاجئين.

مراسم كلمة مريم رجوي في مدينة فيليبنت الفرنسة والتي كان من المقرر أن تكون منتدى إعلامي لمنظمة المنافقين، لكن سرعان ما أصبحت مشهدا كبيرا للفضيحة، حيث اجتمع هناك عدد كبير من المهاجرين و اللاجئين.

تشير الفيديوهات والصور من مراسم كلمة مريم رجوي الى أن أغلب المشاركين هم من فئتي النساء والأطفال الYفريقيين الأصل والذين جاؤوا مقابل حصولهم على 35 يورو فقط وقد كانوا ينتظرون بفارغ الصبرانتهاء مراسم البرنامج للحصول على المبلغ. و بالرغم من وجود عدد كبير من السماعات المخصصة للترجمة إلى أنه تم استخدام عدد قليل منها من قبل الحاضرين.

وفي تصريح للوكالة الفرنسية أدلى به عدد من الحاضرين في المؤتمر ، قال أحدهم أنه رأى إعلان السفر إلى مدينة فيليبنت من خلال الصحف، وصرح آخر: کنت أعتقد أنها جولة سياحية ليوم واحد وأنها جولة سياحية لإحدى المؤسسات الخيرية.

شارك البعض في هذا المراسم لعدة وعود وعدوهم بها، منها تقديم الصندويش والوجبات الخفيفة ومنها استلام مبلغ قدره 35 أو 40 يورو. وما يدعو للأسف أنه تم توزيع الجعب الغذائية للحاضرين في نهاية المراسم وقد كان اللاجئون حافيي الأقدام في قاعة المراسم.

لقد عزموا على ملئ الصالة تحت أي ظرف من الظروف، فيدؤوا بجلب اللاجئين البولنديين وانتهوا بطلاب الجامعات البسيطين بحجة الجولات السياحية! وتم تعبئة المقاعد الفارغة بصور مسعود ومريم رجوي.

وعندما كان يذاع صوت مسعود رجوي من مضخمات الصوت كان عدد قليل يصفقون له و أما البقية الذين لم يكونوا على معرفة باللغة الفارسية لم يستخدموا سماعات الترجمة ولم يولوا أهمية أو أي ردة فعل لخطاباته.

يقول أحد الصحفيين بخصوص هذه الاجتماعات: إن جمع عدد من المتسولين واللاجئين في باريس وإشراكهم في مراسم الخطابات لعمل وضيع جدا. واعتبر الصحفي أن استغلال منظمة مجاهدين خلق للاجئين بمثابة انتهاك لحقوق المواطنة وإهانة لمجتمع اللاجئين، ويعتقد أن السبب الرئيسي للوصول لهذه الأوضاع هي أوروبا نفسها.

الملفت للنظر، أن الإفريقيين والبولنديين واللاجئين كانوا يجلسون في قاعة الاجتماعات بشكل غير لائق وأثناء خروجهم من القاعة كانوا يحملون علم المنظمة. يقول أحد المحللين أن مثل هذه الاجتماعات تحمل جهة عدة أهداف ودوافع ومن جهة أخرى تشير إلى الأوضاع المزرية للمهاجرين في أوروبا.

من أهم أهداف المنظمة استمرار تدفق الأموال من العاصمة الفرنسية والمؤسسات الأوروبية عن طريق إثبات كفائتها في مواجهة النظام الإيراني والتحريض المباشر لمناصريها المحبطين والمحاصرين بين جدران هذه المؤسسة.

ويعتبر انعقاد المناورات السياسية لاستعراض قوة المنظمة أمام كل من أمريكا والغرب في مثل هذه الاجتماعات ولحث أنصارها على الاستمرار من أهم أهدافها، ولكن كانت المشكلة الأساسية هي كيفية ملئ هذه القاعات بالجماهير مهما كلف الثمن. ويقال أن القسم الأعظم من المبالغ المخصصة لهذه المراسم كانت توضع في جيوب أعضاء المنظمة ويصرف قسم ضئيل منها على هذه المراسم.

ما يدعو للأسف أن هؤلاء اللاجئين الفقراء يعيشون في بلد يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان والمهاجرين.

التعليقات