خلال 'مؤتمر اتحاد الاذاعات' روحاني وهنية يشيدان بدور الاعلام في نصرة المقاومة

خلال 'مؤتمر اتحاد الاذاعات' روحاني وهنية يشيدان بدور الاعلام في نصرة المقاومة

العرب الان - غزة - طهران

 

افتتحت صباح اليوم الاحد فعاليات الجمعية السابعة لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية المنعقد في عاصمة الجمهورية الاسلامية طهران.

وبالتزامن مع مؤتمر طهران يجتمع الصحفيون الفلسطينيون التابعون لاتحاد الاذاعات في قطاع غزة بسبب ظروف الحصار في بث مشترك عبر الفيديو كونفرنس . 

وشارك في الجمعية كل من رئيس الجمهوية الاسلامية الشيخ حسن روحاني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اضافة لرئيس الوزراء في حكومة غزة اسماعيل هنية، ورمضان شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي من دمشق.

واكد الرئيس روحاني في خطابه على أن "معركتنا الرئيسية مع الغرب تدور حول أن الغرب يريد أن يفرض علينا الاستهلاكية"

وقال "كل من يوصل الخبر إلى العالم قبل غيره هو الذي يوجه الرأي العام".

واشار الي محاولة الغرب توجيه هوية المجتمعات الإنسانية نحو الهوية التي يريدها.

وقال روحاني: "ربما يتقدم علينا الغرب خطوة من حيث الاليات والوسائل الا اننا نمتلك قيم زاخرة بالهداية الا وهي ثقافة الاسلام السامية واهل بيت الرسالة والنبوة، والتي بامكانها التفوق على الاليات (الغربية)".

 

ووصف الرئيس روحاني "إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية"، اختطاف الطالبات النيجيريات عملية وحشية لا تتطابق مع معايير الاسلام وقال : نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله) نشر السلام والتسامح ولكن هناك من يسعى الى تشويه هذه الصورة عبر نشر الارهاب تحت يافطة الاسلام.

واشار الى ان الاتصالات تعد جزءا من القدرات الوطنية لأي بلد وان المواجهة الحالية تتمثل في مواجهة الهويات وقال: لايمكننا ان نتغاضي عن السرعة والدقة وفن التاثير، فالعالم الاسلامي يدافع اليوم بكل قوته عن هويته، ولا يمككننا أن نتاخر عن العالم في سباق الأخبار.

والمح رئيس الجمهورية الى ان الغرب يمتلك العديد من عناصر التأثير في الرأي العام واضاف: استخدام التقنيات الحديثة للتأثير على الرأي العام ليس خيارا وانما ضرورة.

وتطرق الى فترة الدفاع المقدس وصمود ايران امام البعثيين وجبهة الاستكبار العالمية وقال: لقد انتصر الايمان والارادة في تلك الحرب على المعدات والتقنيات الحديثة.

وراى روحاني ان الغرب يريد ان يفرض علينا النزعة الاستهلاكية وخاصة على جيل الشباب واضاف: الغرب يريد ان يبقى العالم الاسلامي متخلفا عن العالم الصناعي، ولذلك علينا اعداد انفسنا وتجنيد كل امكانياتنا لمعركة كبيرة في عالم الاتصالات.

واشار الى تدخل وسائل الاعلام اليوم في كل مناحي الحياة وتابع: لو لم نعد أنفسنا لمعركة الاتصالات فسيأتي يوم نرى فيه الاوثان في بيوتنا، فالى جانب اهتمامنا بالغذاء الحلال علينا أن نهتم أيضا بالنتاج الفكري والثقافي الصالح وعلينا انتاج السلع الصالحة في المجال الثقافي والفكري.

وشدد على ضرورة عدم التخوف من الضجيج الغربي واضاف: العالم الغربي وأعدء العالم الاسلامي يريدون تشويه صورة الاسلام، وهذا ما يفرض علينا في الوقت الراهن ان نتحمل مسؤوليتنا ونكون في الطليعة ونقوم باستقطاب وسائل الاعلام الاخرى في العالم الاسلامي والرقي بمستوى وفحوى البرامج التي تقدمها.

واكد ان علينا التصدي لكل المؤامرات الغربية الرامية إلى حرف أفكار الشباب واضاف : وفي هذا الاطار علينا أن نكون صادقين في وسائل الاعلام ونكسب ثقة الرأي العام العالمي.

وختم الرئيس روحاني بالتنويه الى ان وسائل اعلامنا انتصرت في حرب الـ 33 يوما في لبنان حيث كان الصهاينة يستمعون الى الأخبار من وسائل اعلام المقاومة وهذه مفخرة عظيمة واضاف : الغرب يحاول توجيه هوية المجتمعات الإنسانية نحو الهوية التي يريدها، وكل من يوصل الخبر إلى العالم قبل غيره هو الذي يوجه الرأي العام.

وتابع: كنا أضعف من الطرف الآخر في استخدام الآليات قبيل انتصار الثورة الاسلامية، لكننا تمكنا من تسجيل انتصار كبير.

 

ومن جانبه، دعا اسماعيل هنية والذي تحدث من غزة، الإعلام العربي والإسلامي إلى التركيز على المشتركات بين أبناء الأمة,

وقال انه لا بد من وضع استراتيجية إعلامية تساند المقاومة والجهاد على أرض فلسطين، كما ولتبني قضية الأسرى المضربين عن الطعام.

وتابع: "هناك وسائل إعلام تبرر للعدو ما يقوم به وتحمل الضحية المسؤولية".

وأضاف: "ذهبنا إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية لأننا نؤمن أن الوحدة سر القوة".

وشدد هنية على عدم التفريط بالأرض والحقوق وعدم التنازل عن المقدسات وعدم التفريط بالبندقية والمقاومة.

وقال أنه "لا بد من إعادة ترسيم القضية الفلسطينية في الوعي العربي والإسلامي والإنساني".

ولفت الى أن المعركة الإعلامية لا تقل ضراوة عن المعارك الأخرى السياسية والأمنية والاقتصادية.

وأشار بالقول: "نتعرض لحملات إعلامية تستهدف قضيتنا وأمتنا في محاولة لتبديل الأولويات"، وتابع: أن "القضية الفلسطينية تتعرض لمحاولة تصفية".

وأردف أن غزة المحاصرة تمكنت من أسر شاليط وفشلت الإمكانات الإسرائيلية في الوصول إليه وكان النصر في تحرير الأسرى.

التعليقات