أربعون نائبا بالبرلمان الليبي يعلنون دعمهم لحفتر في مواجهة الارهاب

أربعون نائبا بالبرلمان الليبي يعلنون دعمهم لحفتر في مواجهة الارهاب

العرب الان - وكالات

 

أعلن 40 نائبا في المؤتمر الليبي العام مساء أمس السبت، (من أصل 182 عضوا) دعمهم للجيش والشرطة وتأييدهم للعمليات العسكرية التي يقوم بها اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

 

كما دعوا إلى إلغاء تكليف الحكومة الجديدة برئاسة أحمد معيتيق.

 

وجاء ذلك في بيان تلفزيوني تلاه النائب أبو بكر الرجباني، داعين في الوقت نفسه إلى ضرورة منع صرف ميزانية ضخمة لحكومة قصيرة المدى لا تتجاوز الشهرين، والاستمرار في تصريف الأعمال من قبل حكومة (رئيس الوزراء السابق عبد الله) الثني، ودعمها للتسريع في العملية الانتخابية.

 

ويأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه العقيد جمال هابيل، الذي قدم نفسه على أنه الناطق باسم غرفة عمليات الجيش الوطني بطرابلس (تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر) يوم السبت، إنهم لن يسمحوا للمؤتمر الوطني العام (البرلمان) بالعودة للسلطة من جديد.

 

وحذر الناطق باسم غرفة العمليات، في بيان ألقاه على فضائية ليبيا لكل الأحرار مساء السبت، البرلمان الليبي الذي وصفه بـ(المتآمر) من “أي محاولة للالتفاف حول إرادة الشعب والاجتماع في أي مكان آخر”.

 

كما حذر المتحدث، في بيانه البرلمان الليبي، والذي يعد أعلى سلطة في البلاد، من “عدم الاعتراف بالأمر الواقع″.

 

واعتبر أن “التفويض الشعبي الذي حصل عليه الجيش ينزع الشرعية عن المؤتمر”، مشيرا الى أن “الغرفة تعلن البدء في تنفيذ خطتها في محاربة أوكار الإرهابيين”.

 

وطالب البيان من منتسبي الجيش الليبي “الالتحاق بغرفة العمليات التي تعهدت ببناء الدولة التي قامت من أجلها ثورة 17 فبراير (شباط 2011)”، التي أنهت حكم معمر القذافي.

 

وكان مسلحون تابعون لكتائب الصواعق والقعقاع قد نفذوا هجوماً مسلحاً الأسبوع الماضي على مقر البرلمان الليبي أثناء انعقاد جلسة لمنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف أحمد معيتيق، الأمر الذي تبناه الناطق باسم قوات حفتر العقيد محمد الحجازي، في تصريح سابق للأناضول قائلا إنهم “من ضمن وحدات الجيش التابعة للواء حفتر، والمكلفة بعمليات في العاصمة طرابلس″.

 

وتشهد الأوضاع الميدانية في ليبيا، منذ أواسط الشهر الجاري، تصعيدا أمنيا إثر وقوع اشتباكات مسلحة بين قوات تابعة للواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، وبين عناصر تتبع رئاسة أركان الجيش الليبي، في محاولة للسيطرة على مدينة بنغازي (شرق)، وتلتها محاولة مسلحين اقتحام مبنى المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت، أعلى سلطة في البلاد) بالعاصمة الليبية طرابلس؛ ما أسقط ما لا يقل عن 80 قتيلا و150 جريحا.

 

ومن جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن “القلق العميق” إزاء التطورات الأخيرة في ليبيا، لا سيما إزاء “الحشود العسكرية المتزايدة داخل وحول العاصمة الليبية طرابلس″.

 

وحذر الأمين العام في بيان أصدره مساء السبت، من تداعيات المواجهة المسلحة التي يمكن أن “تقضي على التضحيات التي قدمها الشعب الليبي خلال نضاله من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، وخاصة في هذه المرحلة الحاسمة من عملية الانتقال السياسي”.

 

ودعا جميع الأطراف المعنية وقادة التشكيلات العسكرية إلى “استئناف الحوار والتقيد الكامل بالتزاماتهم الأخلاقية والقانونية لضمان وحماية المدنيين، وإلى الامتناع عن الأعمال التي تقوض التحول الديمقراطي”.

 

وجدد كي مون الإعراب عن دعمه الكامل للجهود التي يبذلها ممثله الخاص وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، طارق متري، وقال إن “الأمم المتحدة علي أتم استعداد لتسهيل الحوار  بين الأطراف المعنية في ليبيا بهدف تحقيق، السلام والمحافظة علي الوحدة الوطنية”.

التعليقات