الأحمد في غزة اليوم ولا عقبات أمام تشكيل الحكومة

الأحمد في غزة اليوم ولا عقبات أمام تشكيل الحكومة

العرب الان - غزة

 

يصل صباح اليوم (الاثنين)، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ومسئول ملف الحوار فيها عزام الأحمد قطاع غزة لاستكمال اجراءات تشكيل حكومة التوافق.
وأوضح الأحمد في اتصال هاتفي مع مراسل "ميديا 24" مساء أمس الأحد، ان ازيارته للقطاع للقاء رئيس وفد حماس للمصالحة د. موسي ابو مرزوق واطلاعه على الأسماء المقترحة لشغل المناصب الوزارية في الحكومة القادمة.
وأكد الأحمد أنه تم التوافق على ترؤس الحمدالله الحكومة الفلسطينية القادمة بدلاً من الرئيس محمود عباس، مبيناً أن اجراءات تشكيل الحكومة تسير دون عقبات.
ولا تمانع حركة (حماس)، ترؤس الحمدالله حكومة التوافق الفلسطينية بدلاً من الرئيس محمود عباس، رغم أن اتفاق الدوحة نص على ترؤس الأخير لها.
على صعيد أخر، أكد مصدر مطلع لـ"ميديا 24"، ان زيارة الأحمد للقطاع تستغرق يوماً واحداً، متوقعا أن تؤدي حكومة التوافق الفلسطينية اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء من هذا الأسبوع.
وكان من المتوقع ان يصل الأحمد للقطاع أمس الأحد، للقاء وفد حماس، إلا أنّه تم تأجيل الزيارة لانشغال القيادة الفلسطينية في استقبال بابا الفاتيكان فرانسيس الأول في مدينة بيت لحم جنوب الضّفة الغربية.
ووصل البابا الأحد إلى مدينة بيت لحم على متن طائرة مروحية عسكرية أردنية.
واحتشد الآلاف في ساحة المهد بوسط المدينة التاريخية ملوحين بأعلام الفاتيكان والأعلام الفلسطينية. 
وفي السياق، أكد الأحمد خلال ندوة عقدت بمدينة رام الله مساء الأحد، بأن حكومة التوافق الوطني سترى النور خلال الأيام القليلة القادمة، والتي سيكون ضمن أولوياتها الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، والمجلس الوطني، وإعادة إعمار القطاع.
وقال أن "الرئيس عباس يولي جلَّ اهتمامه لموضوع المصالحة"، موضحاً أن حركته تَعتبِرُ المصالحة على سلم أولوياتها، لذلك كانت السباقة في التوقيع على الورقة المصرية منذ طرحها، على حد قوله.
وأضاف "البيان الذي صدر في غزة في 23 الشهر الماضي هو تأكيدٌ على ما جاء في الورقة المصرية وإعلان الدوحة".
وتوصلت حركتي (فتح وحماس) في 23 من الشهر الماضي، لاتفاق لتشكيل حكومة توافق، لينتهي بذلك الانقسام المستمر منذ منتصف عام 2007.
وتنحصر مهمة الحكومة التوافقية في التحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، ورفع الحصار عن القطاع.

 

نقلا عن ميديا 24 

التعليقات