شهداء الأقصى بغزة: لا خير في قيادة تُقصي مناضليها

العرب الأن - وكالات

قالت كتائب شهداء الأقصى (لواء نضال العامودي)، الذارع العسكري لحركة "فتح" في غزة إنه "لا خير في قيادة تُقصي مناضليها، وتستبعد من حافظوا على عزة وكرامة شعبهم الفلسطيني".

جاء ذلك تعقيبًا على عدم تعيين القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي بأي من مناصب اللجنة المركزية لحركة فتح عقب اجتماع لها بمدينة رام الله مساء أمس.

وذكر قائد الكتائب "أبو أحمد"، في تصريح وصل "صفا"، أن "القائد مروان البرغوثي كان ولا يزال قامة نضالية عريقة لا يمكن القفز عنها أو تجاهلها، وسيبقى رمزًا وطنيًا لكافة أحرار ومناضلي الشعب الفلسطيني وأبناء حركة فتح".

وأضاف "لا شرعية سوى للبندقية ونهج الكفاح المسلح، الذي مضى عليه كافة الشهداء، وصولًا إلى تحرير فلسطين؛ فحركة فتح منذ أن تأسست جُبلت بدماء الشهداء والمناضلين، وانطلقت حاملة للفكر التحرري الكفاحي".

وتابع "واهم من ظن أن المسمى فارغ المضمون يعطي الحق لأي كان بالقيادة والتحرك بين القواعد التنظيمية، فالمكانة والاحترام نراها في أعين أبناء حركة فتح والشعب الفلسطيني".

وكانت زوجة البرغوثي طالبت بمراجعة جدية داخل الحركة، على إثر عدم اختيار زوجها لأي من مهام اللجنة المركزية للحركة.

ورأت البرغوثي أن تجاهل زوجها أثناء توزيع المهام داخل اللجنة المركزية "انصياع لتهديدات نتنياهو، وسيسجل عليهم من أبناء شعبنا".

وحصل البرغوثي على أعلى الأصوات في انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح، والتي جرت خلال انعقاد المؤتمر السابع في 29 نوفمبر من العام الماضي.

والبرغوثي (59 عامًا) شغل منصب قائد حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة، وأحد قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري للحركة، واعتقل في 25 أبريل 2002، وحُكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات و40 عامًا بتهمة القتل والشروع به.