الغزيون ينفقون "546 "مليون شيكل على الدجاج اللاحم سنوياً

العرب الان - وكالات


يعتبر قطاع الدواجن أحد القطاعات المهمة في قطاع غزة، حيث يلعب دورًا رئيسيًا فـي دعم الاقتصـاد الفلسطيني، ويساهم بحوالي 60% من إنتاج الثروة الحيوانية، وحوالي 15% من الانتاج الزراعي، ويحتل الدجاج مكان الصدارة بين جميع أصناف الدواجن لقدرته على تحويل غذائه إلى بروتين حيواني ذو قيمة غذائية عالية للإنسان، وأصبح يطلق عليه "صناعة الدواجن.

المهندس طاهر أبو حمد مدير دائرة الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة بغزة:" قال :"إن قطاع غزة يستهلك نحو (30) مليون دجاجة سنوياً أي ما يعادل  2,500000 دجاجة شهريا، بواقع (4000) طن شهرياً، وأن هناك مواسم تزيد  فيها كمية الاستهلاك، كشهر رمضان وبعض أشهر السنة، بينما تقل في موسم عيد الأضحى، وبذلك ينفق سكان قطاع غزة حوالي( 480) مليون شيكل سنوياً بواقع( 40 ) مليون شيكل شهريا إضافة الى أن انتاج غزة من الحبش قرابة ال (500) ألف حبشة سنويا، بواقع (6000) طن سنوياً بمبلغ اجمال قرابة(66 مليون) شيكل سنوياً.

كما أوضح أبو حمد في حديث خاص أن وزارة الزراعة تسمح بدخول  3-4 مليون بيضة شهريا حسب الاحتياجات والمواسم ينتج عنها تقريبا 2.500 مليون دجاجة، تقوم بتوزيعها على حوالي 18 فقاسة، وأن نسبة التفقيس فيها تصل الى 80%. كما أشار الى أن القطاع يحتاج أيضاً حوالي (9) آلاف طن من الأعلاف شهرياً يتم إدخالها من معبر كرم أبو سالم.

إضافة الى وجود ما يقرب من ( 2000 ) مزرعة منتشرة في محافظات القطاع وتشغل عددا كبيرا من العاملين في قطاع التربية والأعلاف ومحلات بيع الدواجن".

كما يدخل القطاع نحو 9 ألاف طن لحوم بيضاء مجمدة سنوياً كالجناح والظهر وغيرها

كما أكد أن وزارته تحرص على استقرار أسعار الدواجن مع حلول شهر رمضان، وعلى مدار السنة، بما يحقق توازناً لدى المستهلك والمزارع والتاجر على حد سواء،

من جانبه، يقول شوقي شحبير صاحب شركة "المخلصة" للتفريخ والإنتاج:" إن شركته تفقس حوالي (3500) ألف صوص شهرياً، لكن هذه النسبة غير ثابته، أحيانا تزيد وتنقص، لافتاً الى أن مدينة غزة تستهلك لوحدها أكثر من 40% من كمية اللحوم البيضاء الموجودة بالقطاع، مرجعاً سبب ذلك الي وجود عدد كبيرمن مطاعم الشاورما والدجاج والمطابخ فيها.

ويشير شحبيرً الى أن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي تؤثر سلباً على أصحاب الفقاسات في الوقت الحالي، مما يدفعهم الى تشغيل مولدات كهربائية تحتاج الى كميات كبيرة من الوقود، الأمر الذي يزيد من تكاليف الإنتاج،كما اثرت على الكميات التي تباع يوميا حيث قل الطلب عليها فالمواطن لا يستطيع شراء كميات كبيرة من الدجاج وتخزينه داخل الثلاجات خوفاً من تلفها.

السلعة المناسبة والسعر الأقل

من جانبه قال الخبير الاقتصادي معين رجب، إن قطاع الدواجن أحد القطاعات المهمة في غزة حيث يلعب دورًا رئيسيًا فـي دعم الاقتصـاد الفلسطيني، لافتا الى أن الدجاج من السلع التي تلبي احتياجات الناس جميعاً حيث أن الدخل المتاح في قطاع غزة دخلاً محدوداً يبحث عن السلعة المناسبة والسعر الأقل وهي متوفرة وبأسعار مناسبة، ويمكن انتاجها بالقطاع؟

وأشار الى أن هذا الأمر الذي يجعل المواطنون يقبلون على هذه السلعة على حساب سلع أخرى كاللحوم الحمراء وفي نفس الوقت هذه السلعة محببة لدي المواطنين ويمكن استخدامها بصور مختلفة ومتنوعة تشبع حاجات الناس إضافة الي أن المستهلك في غزة لا يجد الأصناف الأخرى كالأسماك التي هي غير متوفرة بدرجة كبيرة، كما أن اللحوم الحمراء مرتفعة الثمن 4 أضعاف ثمن الدجاج في ظل الأجور المتدنية، واستمرار الحصار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.